التحديات والصمود في عام 2026

لم تنتهي مشاهد الابادة الجماعية المروعة التي تُرتكب في غزة من قبل الاحتلال الاسرائيلي كما كان الحال في العام الماضي 

وهذا العام كسابقه ، كان عام 2026 عاماً مليئاً بالتحديات بالنسبة للفلسطينيين. حيث كان بدء الحرب على ايران في شهر شباط من هذا العام له الاثر الكبير على ارواحنا وعلى حياتنا اليومية ،  وما زلنا نعاني من الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي على قريتنا من هدم المنازل، وإغلاق الطرق، وتقييد الوصول إلى المعابر التي يستخدمها العمال. وبما أن غالبية سكان القرية يعتمدون على العمل داخل الأراضي المحتلة، فقد أثرت هذه الإجراءات بشكل خطير على دخل الأسر وأدت إلى تدهور كبير في الاقتصاد المحلي، مما أدى إلى زيادة معدلات البطالة.

تتعرض قريتنا منذ القدم لهدم المنازل ومصادرة الأراضي على يد الاحتلال الإسرائيلي. ولكن في الأشهر الأخيرة من عام 2026 تعرضت القرية  لضغوطات  هائلة من اعطاء سكان القرية اوامر هدم واوامر وقف البناء. ويحدث هذا في الوقت الذي تكثف فيه إحدى منظمات المستوطنين حملاتها ضدنا وضد منازلنا. بالإضافة إلى ذلك، نشر الاحتلال الإسرائيلي رسائل ترهيبية تفيد بأن العديد من المنازل في الولجة سيتم هدمها. وقد تلقت أكثر من 75عائلة أوامر بوقف الأعمال، مما يعني أنه لا يُسمح لنا بمواصلة البناء أو أعمال الترميم.

على الرغم من هذه التحديات التي نواجهها ، ما زلنا  نواصل تنفيذ الأنشطة المجتمعية مع اطفال القرية ونسائها وشبابها ، ونواصل العمل في ورشة النجارة الخاصة بنا. كما اننا ما زلنا نقدم دروساً في الطبخ وجولات تثقيفية في القرية  نقوم من خلالها بتعريف السائح عن قريتنا في الماضي والحاضر ، ونأمل أن تبقى قريتنا صامدة قادرة على نشر المحبة والفرح لكل من يقوم بزيارتها حتى نستطيع أن نبقى صامدين ونواصل عملنا كـ«رويسات للفنون الخشبية».

لمعرفة المزيد عن هذه المبادرات، يمكنكم متابعة آخر المستجدات على موقعنا الإلكتروني.